مكي بن حموش

6621

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة الزخرف سورة حم ، الزخرف ، مكية « 1 » . قوله تعالى : حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إلى قوله وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ [ 1 - 7 ] قد تقدم ذكر حم « 2 » . وقوله : وَالْكِتابِ الْمُبِينِ : قسم ، أي : المبين لمن تديره وفكر في عبره وعظاته . ثم قال تعالى : إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ، أي : أنزلناه بلسان العرب إذ كنتم أيها المنذرون به من العرب . " وجعلناه " هنا ، يتعدى إلى مفعولين ، " فالهاء " « 3 » الأول ، " وقرآنا " الثاني « 4 » .

--> ( 1 ) مكية بإجماع . انظر الإيضاح 407 ، والمحرر الوجيز 14 - 239 ، وتفسير ابن كثير 4 - 123 ، والإتقان 1 - 10 . وذكر القرطبي في جامعة 16 - 61 عن مقاتل قوله : مكية إلا قوله تعالى : وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا . الآية 44 من سورة الزخرف . ( 2 ) انظر الصفحة : 6395 وما بعدها . ( 3 ) ( ت ) : " بالهاء " . ( 4 ) انظر إعراب النحاس 4 - 97 ، وجامع القرطبي 16 - 61 .